الخميس، 4 نوفمبر 2010

صور سبونج بوب المحبوب








استدراك;

 

سريعاً تمر الدقائق تليها الساعات
وتسبقها الليالي والأيام
واجتازت السباق من تكبرهن" السنوات "
لكنني دائمـاً أقول ،
أن الأيام بالإنجازات تطول
فيوم بإنجاز أطول من سنة فارغة !
وهكذا ..
كما هو عامي هذا ليس فارغاً تماما..!
ولكن الفراغ كان له أوفر النصيب ><"
أعشق اكتظاظ الإنجازات
لأحس بنفسي ..بقيمتي بين البشر
وبشكري لربي أن لم أغفل عن حسن استخدام جوارحي !
علينا إعادة حسابتنا ..
أنا وأنت ومن حولنا !
لنقرأ ، لنتعلم ، نعلم ونعمل !

}{ لننجز مادمنا شباباً }{

لندعو الله ونستعين به قبل كل شيء
لنعيد النظر في علاقتنا بربنا
لنزيد محبتنا له
لنحدثه وندعوه ونشكوإليه ونأنس به
كل ليلة
لنتغنى بكلامه
لنعيش السعادة بتفاصيلها معه جل جلاله

،،
ولنعشق العلم
ونستنشق رائحة الورق !
لننهل ونروي
عطشنا ، وجدب الأمة
بما نتعلم ونعي ونعمل !

،،
لنعيش الحياة
بسعادة وأنس
لنعيش الحياة
بلذة الإيمان
ونور العلم
وبعقل رشيــد

فلم يبقى فيها الكثير
لم يبقى من رصيدي ورصيدك
إلا ثوان ..
واحدة
اثنتان
ثلاثة

ويعلن الرحيل الآن !!!


.
.

لنحزم أمتعتنا التي لا تحمل الثياب
ولا تحوي الصحاب


إنما تلك الخلوات والدمعات وتلاوة الآيات
وفضل ربك عليك ..
وأعمال غلفت بإخلاصك ..!

لترحل لدار الخلود
لا مجال لنصح و لا لوعظ هناك !!
إنما تتذكر ما كان منها في الدنيا
فإما نادم..
وإما مستبشر بما سيكون لك من الكرامة !!
...


ايييـــــه ..
يارب أكرمنا في الدنيا والآخرة
وأحسن خاتمتنا وارضى عنا واكتبنا من عبادك المخلصين ..

أمنيَــــــــــــــــــــــــــــــــه .. /

ان تُقرأ سطورغُموضي بوضُوح ..


ان تُسمع تنآهيد نُعتت بأنهآ لآسببيّة ..


ان تُشآهد عَبَرآت خَآنِقة تتدآرى بـ زَيفِ ابتسآمة ,


جُل هذا لا آُعِيرُه اقل اهتمآم ,,


لكن مآيهمني حقاً [ أن تبقَى انآ كَمــــآ هِي انآ ] ..


وآضِحَة غآمِضَة , مُبتَسِمة مُتألّمة , مُتفآئِلة مُتَشآئِمة ,


مُنعَزِلةً بزَآويَة حيناً , ومنغمسة معهم حيناً آخر ,


متنآقضة بِجَمآل , مُتنآقِصة بِكمآل ..


متنآفرة بإنجذآب , متوآفرة بأقتضآب ,


طموحَة بخفآء .. بشوشة بجفآء ,..


ربّمآ لست متأكدةً من الوفآء لـ أنا ,, ولكنهآ " امنية " أن ابقى كمآ " انآ "


فـ " انا " وحدهآ من " يقرأني ويسمعني ويشآهدني بتمكّن " ,,







وجدت شيء جميل جداً في
العالم النتي الأجمل

موقع : تنزيلٌ من رب العالمين
المصحف كامل

يمكنك اختيار السورة -الصفحة -الآية -والقارئ الذي تريد !
تفسير باللغة الإنجليزية
جداً قيّم تمت إضافته لمفضلتي
وبتضيفونه بإذن الله =)

**
محاضرة رائعة
استمتعت وأفادتني جدا
"إن من أعظم نعم الله عز وجل الثبات، حينما يقع البلاء على العبد
فإن الله لم يبتلي عبده ليشقيه بل يبتليه ليعلي قدره ويرفع شأنه"
وقد تكون المباحات المعتادة بلاء!!

"الثبات عند الملمات "

خربشة مرهقة ...!



ايتهآ الريح القآدمة من حيث " المجهول "

رويداً رويداً ..

دعيني اتأمل اكوآم الثلوج ..

فوق الجدآر , و في الطرقآت , وعلى الرصيف ,

لآ تحركيهآ ولآ تزيحي شيئاً منهآ ..

بل ان شئتِ جمديني على نآفذتي معهآ ,

لكن لآ تحرميني متعة النظر الى السكون ,

فالسكون " أمن ودفء "

والثلوج " كدر وعبء "

و انــآ انثــى ,

يمزقهآ الترقّب , يبهجهآ الركود ,

يعييهآ التحرّك , يحييهآ الجمود ,

فرويدك رويدك بهآ ..

حتى تسأم اهآزيج اقدآرهآ من العبث بهآ ..

وتلفظهآ مرة اخرى الى حيث " مجهولك "



وللــ " صبآح " سر معي ..



في كل صبـــآح ..


تتسلل تلك الخيوط الذهبية الى غرفتي ..


تخترق ذاك الستآر المسدل على شرفتي الصغيرة مساءاً ..


فتدآعب جفنيّ كـ " أم " تنآغي طفلهآ , حتى يتسرب دفئهآ الحآني الى اعمآقي ..


توقظني وتوقظ السعآدة في دآخلي من جديد ..


احب الصبآح واعشق كل ملآمحه ,,


سماء زرقآء توحي لك بالنقاء ..


سحب بيضآء تحآكيك بــ طهر حين تحدّق فيهآ ,,


شمس صفرآء تجدد في اعمآق روحك الامل ,,


لآ أبآلي حين يقولون " انكِ حآلمة مُبآلغة " ..


ولآ القي لـ ضحكآتهم بالاً حين ينعتوني " بطفلة الصبآح " ..


و سأظل لآ ابآلي .. فأنا اثق تمآم الثقة ..


ان كل شخص يملك مفتآحاً خآصاً لـــــــــ " اسعآد نفسه " ..


و نسيم سآعآت الصبآح الأولى فيه سرٌ يسعدني


صدقـــــاً ..

............. صدقـــــاً ..


الآ ليت كل اوقآتنآ ----> " صبـــــآح "

من اكون


في الحقيقة لا أعلم من أكون أنا

ولم أجد الجواب بعد على هذا السؤال


ولا أريد .. أن أجد

فمعرفة الجواب هو لكم

كل ما أجيدة حقا أنني بضعة حروف وكلمات ونقاط

ربما أنا قلم يبحر في عالم ٍ بعيد جدا ً

لا يعرفه أحد ولا يجيد قرأته أحد

أكتب من أجل شيء ٍ واحد

أسعى إليه منذ أن عشقت القلم

أعلم أن كل كاتب يكتب نفسه بين سطور حروفه

لذا أتجنب أن أكون انا حينما أكتب


رسالتي سامية ..

هدفي واحد ..

حلمي كبير ..

قلمي أكبر من أن يكتب أشياء ً تافه

أعدكم بأن تكونوا دائما همي الوحيد

لأن تقرؤا قلما ً من نوع ٍ آخر

أثق بنفسي لذا أسعى بالتميز


والتميز ُ عنوانه مدونتي

التفوق الذي لا يفتحُ بابا ً للتحقيق تلك الأحلام ..!!

الحُلم ..
الألف : أيام ٌ طول من السهر المثمر ..
اللام: لا لتقاعس مهما كانت الصعاب ..
الحاء : حياة ٌ أفضل لغد ٍ مشرق ..
اللام : للوحة ٌ من الإبداع للوصول لسلم النجاح ..
الميم : مثابرة ٌ مهمة ..






تشرق شمس الصباح معلنا عن بدء يوم جديد يوم جميل مشرق
بأشعة ذهبيه تداعب جبين المبدعين المتميزين تدعوهم لتميز أخر..
مهما ثبطهم المثبطون مهما سارت الرياح عكس ما يريدون..
مهما اقتلعتهم ظروف الحياة وصعابها لأن التفوق لا يأتي بسهوله كما نظن ..



التفوق
التاء: تميز وإتقان..
الفاء: فـوزٌ ونجاح..
الواو: وقـارٌ وتأني..
القاف: قـمـةٌ وانجاز..



ولكن كيف إذا كانت تلك المعاني السامية لتلك الحروف مجرد معاني لا أكثر؟!
كيف إذا كان التفوق لا يعطي شيئا بل ويقتل دائماً ؟
كيف إذا كان المتفوقون يجلسون عند أبواب المساجد يمدون الأيادي؟!
كيف إذا كان هذا التفوق الذي سعوا من أجلة وسهروا له أياما وأيام حرموا أنفسهم من الحياة ..
حلموا به... حلموا معه... وحلم بهم هو أيضا يضيع أمام ناظريهم..؟
كيف إذا كان التفوق شهادة لا أكثر توضع في الأدراج وتطوى إلى الأبد لأنها في عالمنا لا تعني شيئا...
فلماذا ذلك؟ ألسنا دائما نشجع أبنائنا على الدراسة والمثابرة؟!
ألسنا نوبخهم إذا أضاعوا علامة؟
ألسنا نحن من نضرب لهم قصص المتفوقين والمتميزين ونجاحاتهم؟
لماذا حينما ساروا على ما قلنا لهم وما قيل لهم لم يحصلوا شيئا سوى الدموع والحزن والأسى؟
فمن يجيب علي لماذا؟
لماذا ذلك الشاب بعد أن ثابر من أجل الجامعة وذلك التخصص وكرس نفسه من
أجلها رآه سرابا لا أكثر..
رآه بئرا في صحراء قاحلة يستحيل ذلك إلى في دنيا الأحلام اليقظة..
لماذا تلك الفتاة جلست في المنزل بين الجدران الأربع وحينما نسألـُها كم معدلك؟
تُـجيب 97% ،
ثم ضع علامة َ تعجُـب كبيرة لأننا حقا ً لا نعرفُ السبب ...!
هل تحقيق الحُـلمِ في عالمِـنا ضربٌ من الخيآآل ..!؟
ربما فكل شيء ٍ في عالمنا ممكن لأنه عالم المستحيلات ..









مخرج :
تعريف الحُلم بالمعنى الصحيح السوي ..
الألف : أيـام ٌ طـِوال من السهر لا تجني شيئا ً ..
اللام : لا للحلم نعم لتقاعس ..
الحاء : حياة ٌ بلا هدف لا حلم ..
اللام : لا تحقيق الآمال نعم لدفنها بالرمال ..
الميم : من المستحيلات السبع كلمة حلم ..



حقا ً إنه ذلك التفوق الذي لا يفتحُ بابا ً للتحقيق تلك الأحلام ..

لا خير فينا يا بُنيتي إن لم تعود ..

جاءتني ابنتى..
فرحة ٌوفي عينها يشعُ الأمل ُ..
قبلتني على جبيني ..
ثم قال لي بهدوء ٍ..
أمي فهكذا تُحب أن تناديني ..
قالت لي معلمة ُ العربي ..
أن أجدادنُـا كانوا أقوياء ..
غزوا العالم دون عناء ..
صالوا وجالوا هنا وهناك ..
لم يوقفهم أي ُ إنسان ..
أمي أحكي لي حكايتهم ..
أنهم أبطال ..!
أرجوكِ قُصي لي ما فعلوا ..
كي تبقى فخرا ً للأجيال ..
لكن يا أمي معلمتي ذرفت دمعة ..
خنقتها العبرة ُ يا أمي ..
لم تُكمل شرح الدرسِ ..
لما يا أمي ..!؟
رفعت رأسها لتجدني أبكي أنا الأخرى ..
أمي أتبكين كـ معلمتي ..!
ماذا حل بأجدادي ..؟
جعلكم تبكون يا أمي ..
هل للقصة حزن ٌ باقي ..
أخبريني يا أمي ..؟

ضممتها لصدري ..
والحزن في قلبي ..
ودمع في عيني
والهمُ يعصُرُوني ..


بماذا أجيب عليك صغيرتي ..
أخبرني ماذا أخبرُكِ ..
أأُخبـرُكِ بعار ٍ لحقنا بعدهم ..؟
أأُخبركِ بأن قُدس التي فتحها صلاح ُالدين ..
قد عادت لهم ..ولشراكهم ..
وتحت أقدامهم يطئونها ..
أأُخبرك أننا ما عُدنا كما كنا ..؟
أأُخبرك بأن القصر الأحمر ما عاد لنا ..؟


أنهم دمروا عُـروبتنا ..
سرقوا حضارتنا ..
هتكوا أعراضنا ..
دمروا ديارنا ..


عفوا ً بُنيتي ..
سأُصحِحُ ما كتبت ..
إننا من أهديناهم أرضنا ..
بمعاهدات ٍ تافه ..
نوثقها معهم خسرنا كُل شيء ..
أعطيناهم حضرتنا ..
وثروتنا ..
الأندلُـس .. بُنيتي ..
ما عادت لنا ..تلك الديار ..
ولا القصور الحمراء..
ولا المسجِدُ الأقصى ..
قد أضعناهم جميعا ً ..
قد أضعنا ما صنعه ُ أجدادُنا ..
لو أنهم يعلمُون .. ويعودون ..
لبكوا على حالنا .. وما أل بنا ..
ولقطعوا رؤؤسنا بسيوفهم ..
بئس ٍ خلف ٍ نحنُ بُنيتي ..


مازالت تُناظرُني ..
أمي ..هل ستعود أمجادُنا يوما ً..؟
هل ستعود ..!


لا خير فينا يا بُنيتي إن لم تعود ..